تصعيد عسكري على جبهة لبنان ومناورات سياسية في مضيق هرمز: ماذا يحدث؟
إقرأ أيضاً: بين فوضى تصريحات ترامب وعبقرية أحمد طه - هل فقد الإعلام العربي بوصلته؟شهدت الجبهة الشمالية على الحدود اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث شن حزب الله هجوماً صاروخياً مكثفاً استهدف مستوطنات الجليل الأعلى. ووفقاً للتقارير العبرية، فقد دوت صفارات الإنذار في "أفيفيم" و"المالكية"، مما أعاد خلط الأوراق الميدانية في ظل توترات إقليمية متزايدة.
تطورات الميدان: قصف متبادل وردود عنيفة
يأتي هذا التصعيد ليفند ادعاءات الحكومة الإسرائيلية حول إبعاد خطر الصواريخ، حيث أثبتت الرشقات الأخيرة أن المقاومة اللبنانية لا تزال تحتفظ بقدرتها على ضرب العمق الحدودي رغم الضغوط العسكرية.
هام للمواطنين: وزارة الخارجية القطرية تدعو لتسجيل البيانات عبر التطبيق الرسميمضيق هرمز: بريطانيا ترفض الحصار وتتمسك بحرية الملاحة
على جبهة سياسية أخرى، حسمت المملكة المتحدة موقفها بشأن مضيق هرمز. ونقلت "فايننشال تايمز" أن لندن لن تشارك في أي خطة تهدف لفرض حصار بحري، مؤكدة على ضرورة بقاء الممرات المائية مفتوحة أمام التجارة العالمية بعيداً عن الابتزاز السياسي أو الرسوم غير القانونية.
إيران وتكتيك "الفعل لا الشعار"
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران قدمت مبادرات حسن نية في مفاوضات إسلام آباد لكسر الجمود، مشدداً على أن التهديدات الأمريكية لم تعد تؤثر على المسار الإيراني الذي يعتمد حالياً مبدأ الفعل الميداني والسياسي المتوازي.
