وزارة الأشغــــــــال تعلـــــــن فتــــــــح التسجيـــــــل
لحصر الأضرار وتوفير كرفانات للمتضررين في غزة
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في مدينة رام الله عن فتح باب التسجيل الإلكتروني المخصص لسكان المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، وذلك بهدف حصر الأضرار وتقديم المساعدات الإغاثية وتوفير وحدات سكنية متنقلة (الكرفانات) للأسر المتضررة جراء الظروف الراهنة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية المستمرة للتخفيف من معاناة المواطنين، خاصة العائلات التي فقدت منازلها أو تعرضت وحداتها السكنية لأضرار جسيمة، حيث تسعى الوزارة إلى توفير حلول إيواء مؤقتة وسريعة تضمن الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للأسر المتضررة.
وتعمل الوزارة من خلال هذا الرابط الإلكتروني على إنشاء قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تشمل جميع المتضررين، بما يساعد على تنظيم عملية توزيع المساعدات بشكل عادل وشفاف، وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا وفق معايير واضحة ومدروسة.
كما أكدت الوزارة أن عملية التسجيل تُعد خطوة أساسية للاستفادة من برامج الدعم الإسكاني والتدخلات الطارئة، حيث يتم الاعتماد على البيانات المدخلة في تقييم حجم الضرر وتحديد أولوية الاستحقاق، سواء للحصول على كرفانات أو مساعدات أخرى ضمن خطط الإغاثة والإعمار.
ودعت الوزارة جميع المواطنين المتضررين في قطاع غزة إلى ضرورة الدخول إلى الموقع الرسمي وتعبئة نموذج التسجيل بدقة، مع التأكد من إدخال جميع البيانات المطلوبة بشكل صحيح، خاصة المعلومات المتعلقة بمكان السكن وحجم الضرر وعدد أفراد الأسرة، وذلك لضمان إدراجهم ضمن قوائم المستفيدين.
كما أشارت إلى أن هذه الجهود تأتي بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة والمنظمات الدولية العاملة في مجالات الإغاثة والإعمار، بهدف تسريع الاستجابة وتوسيع نطاق الدعم ليشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة.
وأكدت الوزارة أن دقة المعلومات المقدمة تساهم بشكل مباشر في تسريع عملية التدقيق والمراجعة، مما ينعكس إيجابًا على سرعة تقديم المساعدات وتحديد الأولويات بشكل عادل بين المتقدمين.
وفي هذا السياق، شددت الوزارة على أهمية متابعة أي تحديثات أو إعلانات لاحقة تتعلق بآلية التوزيع أو استكمال الإجراءات، حيث سيتم التواصل مع المستفيدين وفق البيانات المسجلة لديهم.
يمكن للمواطنين الراغبين في التسجيل الدخول عبر الرابط الإلكتروني الرسمي التالي:
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات الحكومية الرامية إلى دعم صمود المواطنين في قطاع غزة، وتوفير حلول إنسانية عاجلة تسهم في التخفيف من آثار الأزمات، وتعزز من قدرة الأسر على مواجهة الظروف الحالية بقدر أكبر من الاستقرار والأمان.